الكاتبة “هناء نور” ل ” انباء الدلتا” .. اهتماما الأول والأخير ” الإنسان.. والاغتراب “

 الكاتبة “هناء نور” ل ” انباء الدلتا” .. اهتماما الأول والأخير ” الإنسان.. والاغتراب “

 

حوار : طلعت طه

 

 

ان تحترم أفكار الاخرين هذه هي اخلاق الفرسان

وان تكتب ما يتمني او ما يشعر به الآخر وان تنبض بنبض المجتمع ذلك هي الانسانيه

هناء نور الكاتبه والتي رايت فيها عمق الأفكار مع بساطه وسهوله التعبير .رأيتها ان شاغلها الأهم الاغتراب والانسان

الاغتراب هو ذلك الحلم الذي نخاف منه بسبب عدم وجود الامان داخل النفس البشريه.

لا وطن يحتوينا أهم او اكبر من أفكارنا وانفسنا
لذلك من خلال أعمالها الادبيه نري فيها التصوف والحرية والعدالة والامل

هناء نور قدمت لنا

شيئ من القهوه
ولا سباب شديده الهشاشه
و أوهام شرقيه
و. الله وأنا

 

هناء نور . قضيتك الوحيده هي الانسان

كيف يمكن أن يتم تعديل سلوك الانسان من خلال الثقافه

نعم اهتمامي الأول والأخير الإنسان.. أن يلقى حياة آدمية.. رعاية صحية، مأوى، مستوى تعليمي جيد، ثم يأتي دور الثقافة فيما بعد.. لا تستطيع أن تقول لشبه ميت اقرأ.. لكن حين يعيش الإنسان أولا حياة ملائمة لإنسانيته، يأتي دور الثقافة التي تملأ العقل والروح فيصبح الإنسان كما يجب أن يكون

تكلمت كتيرا عن الحب ولكن من برع في الكتابه عن العاطفه هم الرجال

الرجال والنساء؛ لا أميل لحصر الكتابة في فكرة النوع.. الكتابة إن لم تكن حرة ومتحررة من العنصرية والتصنيف فما الداعي لها.. ولا أظن أن كاتبة لم تكتب عن الحب.. فالحب قضية كما الكتابة خارج منطقة النوع والتصنيف.. المهم أن يكون ما كتب في الحب أو في أي قضية أخرى كتابة حقيقية هذا ما يجب أن نهتم به

النجوم والمشاهير فقط من الرجال ،رغم إبداع المرأة في كل المجالات

أحلام مستغانمي كاتبة عربية يتابعها على صفحتها في الفيس بوك 12 مليون متابع.. وأظن أنه لا يوجد كاتب عربي غيرها يتمتع بمتابعة جمهور ضخم كهذا.. غير أن أعمالها ترجمت للغات متعددة.. وتحقق مبيعات كبيرة داخل الوطن العربي.. لكني مؤمنة أن الشهرة ليست مقياسا للجودة.. أو بقاء العمل بعد فناء صاحبه.

هل من الممكن أن ينتصر القلم علي السيف في هذا العصرلا أظن.. لكن كسب شرف المحاولة جدير بالتقدير دائما

لديك من المجموعات القصصيه ما يؤكد أن الإبداع لديك ينحاز الي انصاف المراءه

لدي مجموعة قصصية واحدة.. بعنوان “شيء من القهوة”
ومجموعتي الثانية “لأسباب شديدة الهشاشة” لم تر النور بعد.. لكني منحازة للأنسان أولا وأخيرا بصرف النظر عن النوع

** الأدب لا يطعم الادباء، والفن الهابط فقط هو ما ياتي بالمال،ما هو مدلول ذلك

لا أتفق مع هذه الرؤية.. وأراها تشاؤمية جدا.. توجد أعمال جيدة تحصد الجوائز والشهرة وتجد قبولا كبيرا عند القارئ.. وهل نستطيع أن نصف أعمال الكاتبة “أليف شفق” – على سبيل المثال – والتي تلقى هذا النجاح الكبير من ترجمة للغات متعددة.. ومبيعات ضخمة.. ودراسات نقدية.. بأنها أعمال هابطة!
لكن أزمة الكاتب العربي في الأغلب أنه يعمل وحده.. لا توجد مؤسسات لصناعة الكاتب.. هذه الصناعة تشمل اختيار الكتابة الجيدة ورعايتها إعلاميا وتعريف الجمهور بها. لكن الأمل مستمر طالما الكتابة مستمرة.

 

شاهد أيضاً

محافظ الغربية يكرم ٣٠ من حفظة كتاب الله وأهالي الشهداء والموظفين المثالين بقرية صالحجر بمركز بسيون

محافظ الغربية يكرم ٣٠ من حفظة كتاب الله وأهالي الشهداء والموظفين المثالين بقرية صالحجر بمركز …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *