مفهوم وتاريخ القصة القصيرة .. محاضرة بثقافة الدقهلية

مفهوم وتاريخ القصة القصيرة .. محاضرة بثقافة الدقهلية

 

كتب / دعاء السيد

نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة عدد من الفعاليات الثقافية والفنية بالمواقع التابعة لفرع ثقافة الدقهلية حيث نظم نادى الأدب ببيت ثقافة أجا محاضرة بعنوان ”مفهوم وتاريخ القصة القصيرة” حاضرها الشاعر محمد المتولي مسلم وضح عناصرالقصة القصيرة وأن الطول يعتبر أبرزه، ومع ذلك فإن القصة القصيرة يتوافر فيها كافة عناصر القصة الطويلة من وجود زمان، ومكان، وموضوع، مع إمكانية استغناء الكاتب عن أحدها، وتتميز عن القصة الطويلة بأن الكاتب يركز على أسلوب السرد واختيار المفردات بحيث يصل بفكرة أو أفكار القصة إلى القارئ بأقل عدد من الكلمات، تم ذلك بحضور الشاعرالدكتورعلاء التلبيس وأعضاء الجمعية العمومية و العاملين والمنتسبين، وشارك الشعراء بقصائدهم منهم محمد الشناوي ”أمنية قابلة للتحقق”، محمد جمال ”لما جيت أكتب عن أمي”، حسن أبو عرب ”يا شمس منورة ”، حسن مأمون ”ومضات الشوق”، محمد مسلم ”تمايل الشعر”.
كما نظمت مكتبة رأس الخليج محاضرة عن “الإستعداد للعام الدراسي الجديد” دارت المحاضرة حول الإستعداد النفسي من خلال الإقلال من مشاهدة التليفزيون ومشاهدة الألعاب تدريجياً والإستعداد العقلي مثل تهيئة مكان مناسب للمذاكرة يتسم بالهدوء والإستعداد المادى من شراء مستلزمات الدراسة والإهتمام بالوقت وتنظيمه.
وفى سياق آخرناقش بيت ثقافة المقاطعة كتاب ”موقعة ذات السلاسل” للمؤلف محمد ثابت توفيق، ناقشه أخصائى ثقافى بالموقع سرد أحداث الموقعة والتي تعتبر أول المواقع بين الخلفاء الراشدين ضد الفرس بعد انتهاء حروب الردة، وقاد الجيش الاسلامي خالد بن الوليد وكان هرمز قائد الفرس رجلاً متكبراً أهوجاً، لا يستمع إلا لصوت نفسه فقط، حيث رفض الإستماع لنصائح قواده، وأصر على أن يربط الجنود ‘الفرس’ أنفسهم بالسلاسل، حتى لا يفروا من أرض المعركة، كناية عن القتال حتى الموت، لذلك فقد سميت المعركة بذات السلاسل وكان لها دور عظيم في فتح بلاد فارس.
وعلى جانب آخر نظمت مكتبة كفرغنام الثقافية ورشة رسم للأطفال حيث قام الأطفال برسم عدد من اللوحات الفنية المتنوعة.

 

ج

شاهد أيضاً

لتبادل الخبرات بالمجالات العلمية والبحثية والأكاديمية: توقيع اتفاقية تعاون بين جامعتي طنطا والزنتان الليبية

لتبادل الخبرات بالمجالات العلمية والبحثية والأكاديمية: توقيع اتفاقية تعاون بين جامعتي طنطا والزنتان الليبية   …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *