اتقوا الله فى مصر بقلم/ محمد هارون

اتقوا الله فى مصر

محمد هارون

بقلم/ محمد هارون

إلى الذين لا يتقون الله فى أوطانهم وتهون عليهم بلادهم يخربونها بأيديهم،  نقول لهم ماذا تريدون ولمصلحة من تخططون الم تشعروا يوما بفضل مصر عليكم واستبحتم لأنفسكم أن تتفوهوا وتتطاولوا على قيم مصر وقاماتها وتبثون السموم وتخربون العقول وتحرضون عليها وتخلطون الحق بالباطل وتواصلون الدمار بالعمار والتنمية وتستغلون عقول البسطاء الشرفاء من أبناء الوطن الذين لم يستجيبوا لندائكم ورفضوا أفعالكم ونبذوا تصرفاتكم ووقفوا لكم بالمرصاد يوم 25 ابريل عيد تحرير سيناء . افعلوا ما شئتم لن تنالوا من مصر وإذا توهمتم بأنكم عازمون على تحقيق مخططاتكم فالويل والوعيد من الشعب لكم . يا أبناء الوطن اتقوا الله فى مصر رجاءا منا ومنكم لان الوطن لنا ولكم ولمن يعيش على أرضه لا فرق بيننا إلا بالتقوى وفى هذه الأيام نرى كثيرا من الظواهر والشواهد لهجمة شرسة على مصر فى كافة النواحي السياسية والاقتصادية وشراسة الهجمة لوقف تقدم خطط التنمية الحقيقية التى لم تشهدها مصر من قبل لكن القلة الضالة والمضللة الذين يدعون الوطنية وهم عنها لا يعرفون يريدون هدم مؤسسات الدولة والتشكيك فى قيادتها ويحاولون فرض الحصار علينا وخلق محيط عدائي من حولنا مع دول الجوار والأشقاء العرب لتكون الخلافات والصدمات حدودية لأنها تخص الشعوب وأجيالها القادمة ، أن مصر على مر العصور شعبا وجيشا لا يعرفون الغدر أو الخيانة أو الاستحواذ أو الاستيلاء على غير الحق ويؤدون الأمانات إلى أهلها وإنهم قادرون على الفهم لمجريات الأمور ولا يفرطون فى شبرا من أرضها أو حبة رمل من تراب هذا الوطن . اتقوا الله فى مصر وشعبها واحذروا أن تشاركوا فى تحويل نقاط الخلاف إلى عداء واختلاف أو صدام مع جيراننا وتحققوا للمغرضين أهدافهم بأيديكم . وهنا نتسأل ماذا قدمتهم أيها المغرضون لمصر ؟ ولمصلحة من تقودون حملات التشكيك وبث السموم فى عقول البسطاء من أبناء الوطن لخلق عداء داخلى بين شعب مصر وجيشها العظيم الذى لا يعرف التضليل أو الخداع ولا يباع ولا يشترى ويواجه الحقيقى مثلما يواجه العدو . اتقوا الله فى أوطانكم واعلموا ان من يشكك فى قدرة ومكانة مصر واهما ونقول له أن من يشعل النار  لا يعرف كيف يخمدها ونذكرهم ان هذا الشعب افشل كل المخططات الداخلية والخارجية التى أرادت النيل من مصر وأخمدت نيران الفتنة بين نسيج الأمة مسلمين ومسحيين أيها الخونة إرهابكم أوشك أن يندثر وأفعالكم كشفت واختلاقكم للمشكلات بات واضحا مغزاها ومفضوح أمرها .

تحاولون إشعال نيران الأسعار والغلاء باختلاف أزمة الدولار وارتفاع سعره لكن نقول لكم أيها المغرضون اتقوا الله فى مصر وشعبها ومؤسساتها لأنكم تعيشون على هذه الأرض التى تحاولون النيل منها لكن نقول لكم مصر حارت من اجل استعادة الأرض وتحارب الإرهاب الذى تدعموه من اجل العرض والشرف والكرامة جيش مصر قطع قبلكم الأيادى الطولى للجيوش التى توهمت أنها لا تقهر . فاحذروا غضب الشعوب واتقوا الله فى مصر وتحيا مصر .

شاهد أيضاً

الجريمة المقدسة فى المدينة المكدسة بقلم / على الشرقاوى

الجريمة المقدسة فى المدينة المكدسة بقلم / على الشرقاوى   اعلم يقينا اننى اضع نفسى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *