تأدبوا … بقلم الشاعر / سليمان ماضى

تأدبوا

بقلم الشاعر / سليمان ماضى

 

تأدبوا

واخفضوا أصواتكم

فالأب أجهده العناء

والابن يرى ابيه

فيسرع بالخطى وينحنى عند اللقاء

أرأينا ابنا يفاخر انه

أمام ابيه قد تجرد من حياء

 قد تطاولنا على الرموز

 تطاولنا فى البناء

أضحى ساكنوا القصور

سماتهم القصور

 تجاوزهم فى القدر والرفعة

 ساكنوا القبور

القيمة والقامة فى الشعوب لها علاقة

والشعوب ليست بالوسامة

انما هى همة ورفع هامة

كنا دائما

نستر بالفضيلة سوآتنا

صبرنا عرايا

وبايدينا نمزق استارنا

صرنا نتباهى بالرذيلة

امام رموزنا وشعوبنا

صرنا كالبغايا

نباع ونشترى

نتمتع بفحش الألفاظ والسلوك

اصبح الحديث عن العيب تخلفا

وفى المنتديات

صار التبارى بالعرى تفاخرا

لم يبق فينا من حياء سوى الرياء

اوراق التوت تساقطت وانكشف الغطاء

الاقزام تعملقت

تسلقت اكوام القمامة كى ترى

ويكن لها قامة

برائحتهم الكريهة يعرفون

حين يتباروا على الفتات وبقايا الموائد للبطون

صمتا يا ابواق الغوايا

الفارس لن يترجل

والعبود من صمت القبور

الى كتايب النمور

لن يتأجل

لقد تعافى الوطن السجين

وعاد صلاح الدين من حطين

 واقسم ان كفكف كل دمعة

من كل عين اب حزين

 صباع الفرسان

تابى اذانهم سماع نباح

الكلاب المسعورة

او اصواتا حاقدة وماجورة

شربت كأس التمنى حتى الثمالة

ابن سلول العصر قد اصابه الجنون

حيث ضاع منه تاج الرئاسة

قبل بيع المحروسة قى سوق النخاسه

كل انحطاط فى السلوك يمارسه كلب ضال

ستنزوى حتى لا تفضحه العيون

ففى طبعه بعض الفضيلة

ارقى من المجاهرين والنكرات من الحثاله

فى الجاهلية وافق الرسول

 على حلف الفضول

قبل النبوة والرسالة

ارايتم ابناء قد جردوا اباهم من حق احترامه

والحثالة فى عصرنا ترى …

ان احترام الكبير لديهم اضحى

مهانه ترى ذلك من سفلة القوم ومنكر لنسبه

ومن تأصلت فيه النذالة والخيانة

تسامح الاب

 اغراهم بالتجاوز

والدنيا فى شرقها وغربها

تعرف قدر رئيسها

اخذت من ديننا هدى الرسالة

ياكل بنيها

 يا من تنتمون الى الكنانة

 اتيئوا فارس حلمكم

فالجهد قد اضناه

جففوا عرقه . فقد اجهده الترحال

كى يحقق المحال

الحمل جد تقبيل

 وقده ال على نفسه . ان يصل بنا خط النهاية

شدوا على يديه حتى لا تحوز قواه

وقبل ان يزرف كل واحد منكم دمعه بحائط مبكاه

 

 

شاهد أيضاً

همسات حانية بقلم – وفاء غباشى  أهلا رمضان..

همسات حانية بقلم – وفاء غباشى  أهلا رمضان.. جئت رمضان بالبركة والغفران تحيي ضمائر قد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *