تطوير التعليم بقلم / ا.د /احمد الحسيني هلال

تطوير التعليم

بقلم / ا.د /احمد الحسيني هلال

منذ ان نجح الاتحاد السوفياتي في الصعود للفضاء واطلاق اول مركبة فضائية في نهاية الخمسينيات ظهر تقرير من اخطر التقارير في تاريخ الولايات المتحدة وهو تقرير (امة في خطر) والذي تحدث عن سوء حالة التعليم الامريكي وضرورة اصلاحة واستند هذا التقرير   في اعدادة الي المشاركة الاجتماعية ومشاركة العلماء المتخصصين واهمهم علماء التربية   وعلم النفس وتمخض عن هذة المشاركة تطوير النظام التعليمي هناك وصعود اول رائد    فضاء امريكي الي الفضاء بعد اقل من عشر سنوات .

و قد اطلقت الدولة المصرية الان وقيادتها السياسية نداء للاهنمام بالتعليم بعد سنوات عجاف لهذا المرفق الاستراتيجي في حياة اي مجتمع و هو امر محمود ورائع ولكن صاحب هذا الامر عدة اشكاليات جعلت كثير من الاسر المصرية في حيرة من امرها وهي :

عدم وضوح الرؤية النهائية من هذا التطوير وهل هو تطوير للتعليم كجانب اكاديمي ام تطوير لعملية التربية كلها بشكل عام في عوالم متغيرة تشهد تدفقا في شتي نواحي الحياة

ضعف المشاركة المجتمعية في عملية التطوير والتي تظهر كعرض اعلامي يومي فقط من وزير التربية والتعليم لا يفهم كثير من الناس تصريحاتة المتناقضة منها

عدم مراعاة خصوصية الثقافة المصرية في عملية التطوير ويظهر ذلك من الحديث عن التجربة الفنلندية وتطبيقها علي الواقع المصري كتجربة التابلت ففنلندا من الدول الرائدة في صناعة ادوات الاتصال الحديثة وهي من دول الوفرة والرفاهية القليلة في العالم ونقل تجربتها كما هي هو منتهي الظلم للواقع وللتعليم المصري

عدم الاستعانة بالدراسات العلمية المتخصصة والتي اجيت في كليات التربية لفهم الخصائص النفسية والسلوكية وهي كثيرة جدا لفهم الخصائص النفسية والسلوكية للتلميذ االمصري وبيئة التعلم المحلية التي ستؤدي الي تطبيق التطوير بأحسن صورة

عدم الاهتمام بالمعلم ماديا واجتماعيا واعلاميا واظهارة بشكل لايليق مع انة اهم شخص في تطوير التعليم

عدم الاهتمام بمعلم المعلم وهم اساثذة الجامعة والعلماء كقاطرة لتنمية المجتمع

الشكل المزري الذي توجد علية المباني المدرسية والفصول الدراسية

افيقوا ايها السادة ولننظر للموضوع بشكل اكثر جدية وعقلانية

 

 

 

شاهد أيضاً

الجريمة المقدسة فى المدينة المكدسة بقلم / على الشرقاوى

الجريمة المقدسة فى المدينة المكدسة بقلم / على الشرقاوى   اعلم يقينا اننى اضع نفسى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *