أخبار عاجلة

ادمان الانترنت الخطر الصامت بقلم أ.د / احمد الحسينى هلال رئيس قسم الصحة النفسية – جامعة طنطا

ادمان الانترنت

الخطر الصامت

بقلم أ.د / احمد الحسينى هلال

رئيس قسم الصحة النفسية – جامعة طنطا

ما زلنا في الطرح السابق  والذي تناولنا فية احد ملامح ادمان التكنولوجيا و هو ادمان الانترنت والذي وصفة العلماء بانة ادمان سلوكي في شكل عادات لايستطيع الفرد الاقلاع عنها ويتساوي هذا الادمان هنا مع بعض الاضطرابات النفسية الاخري مثل عادة الشراء القهري . ان طبيعة التقدم التكنولوجي هي ما ادت الي ظهور هذة المشكلات والتي اثرت بشكل كبير عل شكل التفاعلات الاجتماعية للبشر وادت الي مزيد من الشعور بالعزلة والوحدة النفسية لدي الفرد . ان المشكلات النفسية والاجتماعية الناتجة عن ادمان اوسوء استخدام الانترنت تاتي من عدة تطبيقات للانترنت تؤدي الي تفاقم المشكلات ولعل ابرز هذة التطبيقات هو سوء استخدام مواقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك /تويتر / واتس اب )وغيرها من المواقع التي تتيح المجموعات للدردشة في عالم افتراضي يستطيع الفرد فية تقمص هوية مزيفة او هوية فرد اخر  ويستطيع استخدام الوسائط المتعددة  في التعبير عن مشاعرة ووجدانة .

ان العالم الخيالي الافتراض الذي قدمتة مواقع التواص الاجتماعي دفع الغرد الي الاستغناء عن كثير من العلاقات الواقعية والي افتقاد تفاعلات الوجة للوجة  وبالتالي الي مزيد من الاغتراب عن السياق المحيط بة . ان التاثير السلبي لمواقع التواصل الاجتماعي امتد الي كل الاعمار من اطفال الي شيوخ من ذكور الي اناث و امتد كذلك الي كل الثقافات لدرجة انها اصبحت مشكلة عالمية دفعت بعض نستشفيات الطب النفسي الي تقديم خدمة العلاج النفسي لمدمني الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وهم الافراد الذين تزيد مدة استخدامهم اليومي عن ثماني ساعات يوميا متصلة او منفصلة .ان مشكلة سوء استخدام الانترنت ذات ابعاد خطيرة علي المدي البعيد في بناء الشخصية الانسانية . واسؤال الخطير الذي يطرح نفسة في هذا السياق هو:

ما هو مأل هذة المشكلة علي اطفالنا بعد النظام التعليم بعد الجديد الي سيطبق من العام القادم والمعتمد عل الانترنت والتابلت ؟

شاهد أيضاً

الجريمة المقدسة فى المدينة المكدسة بقلم / على الشرقاوى

الجريمة المقدسة فى المدينة المكدسة بقلم / على الشرقاوى   اعلم يقينا اننى اضع نفسى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *