ماذا أعددت؟ … بقلم / رءوف مصطفى

ماذا أعددت؟

 

بقلم / رءوف مصطفى

 

 

شكت مني وسادتي من الأرق، وضج الليل مني ليقظتي، وصفعني عقلي لأني أنهكته تفكيرا، فتوجهت إلي النيل وحدثته فجف وعاتبني حيث لم أقدره يوما،فخاطبت الأشجار فأخبرتني أن الوقت خريف فلاتنتظر مني خيرا،

فحدثت القمر فقال أفق نحن آخر الشهر وسأختفي بعد لحظات،فحادثتني النجوم وقالت ماحالك؟لقد جعلت الطبيعة تفر منك.

فقلت لها : تعلمين مابي وتراقبينني، فلماذا تسألين؟!أنا الإنسان الحائر الذي يشعر باقتراب محطة النزول كلما اقترب تاريخ مولده، ولايعرف كيف يواجه ربه وكيف يقف أمامه وليس لديه مايحفظ ماء الوجه ولم يتحمل شكواي أحد؟ ألا تواسينني، فأنت قد زينت المساء وهديت الحائرين برا وبحرا، فكيف لاتمنحينني بصيصا من نور لأهتدي؟ ردي علي بحق من أعلاك وجعلك سبيلا للهداية.

قالت الشكوي ليست لي بل لمن خلقني وخلقك، فقد شكا الكثير من الأحبة والمعذبين قبلك لي ولم أفعل شيئا إلا أنني أنصت فقط. فجأة أشرقت الشمس.

 

شاهد أيضاً

مبادرة ” الطفل الجميل” بقلم- د- راندا الديب

مبادرة ” الطفل الجميل” بقلم- د- راندا الديب   للعام الرابع علي التوالي أسعى لتعديل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *