أخبار عاجلة

اتسخر منى يا عم صابر؟! بقلم /رءوف مصطفى

اتسخر منى يا عم صابر؟!

بقلم /رءوف مصطفى

 

ياعم صابر منذ موتك ولم أجد صبرا حتي ولو وزن درهم، ياعم صابر طفت الدنيا بأثرها فلم أجده.

أكنت تعلم ذلك؟!

إذن فلماذا لم تخبرني حتي أحتاط لنفسي أم أنك لم يكن لديك هذا الصنف؟!

أكنت تسخر مني وتصبرني بكلمات معسولة كي أصبر؟!.

قم ياعم صابر من قبرك وأخبرني ولو بالبديل له وفي أي صيدلية أجده أو عند أي عطار يكون؟!.

انطق ياعم صابر، أظنك كنت كاذبا، كذبت علي بكلمات خادعة حتي رحلت.

لن أترك قبرك حتي تخبرني بالحقيقة وإلا صرت بجوارك في قبرك، فلاقيمة لحياة بدون صبرك. ماذا أفعل؟!

أبكي، أصرخ، تكاد تنفجر شراييني، ضغطي يرتفع، أكاد أري نهايتي.

انطق بحق من أنطق عيسي!

انطق ياعم صابر.

أعرف أنك تسمعني.

صبرت حتي ضاق الصبر وهجرني، ألا تريد أن تنطق، إذن فأنا باق جوار قبرك حتي ألقاك عند ربي وسأدينك عنده لأنك منعت عني صبرك.

وإذا بي أسمع صوتا من داخل القبور قائلا: من عافاك في الأولي سيعافيك في الثانية، فكلما اشتد الحبل واشتد وكلما رأيت الكرب يقسو ويقسو فاعلم أن فرج الله قريب.

عد إلي ربك فمفاتيح الصبر لديه { وبشر الصابرين }. ونعم بالله…

شاهد أيضاً

الجريمة المقدسة فى المدينة المكدسة بقلم / على الشرقاوى

الجريمة المقدسة فى المدينة المكدسة بقلم / على الشرقاوى   اعلم يقينا اننى اضع نفسى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *