من الوعد المشئوم للقرار المخبول … بقلم / محمد هارون     

من الوعد المشئوم للقرار المخبول

بقلم / محمد هارون  

 

فى تاريخ  الأمم والشعوب أيام لا تنسى وذكريات لا يمحوها الدهر فذكرى وعد بلفورالمشئوم عام 1917 للصهاينة بإقامة دولة لهم على الأرض الفلسطينية تكون حدودها من النيل إلى الفرات وفى هذه الأيام وقرب نهاية عام 2017 تكرر المشهد كسابقة بإعطاء الرئيس الامريكى قرار بنقل سفارتهم بإسرائيل إلى القدس لتكون عاصمة للدولة الصهيونية وهذا القرار أصاب المنطقة العربية بصدمة مذهلة وحرك فيهم مشاعر الغضب والاستهتار بالشعوب العربية والمسلمين والمسيحيين.

يا شعوب العالم لابد أن نواجه الحقيقة ونحث الرؤساء والمنظمات والهيئات ورجال السياسة  وبرلمانات العالم على التصدى لهذا العنف والعناد بالرفض التام على  هذا القرار كفانا شجب وندب ولطم على الخدود واستنكار لابد من الوضوح فى الرفض مثلما  فعلت مصر يا شعوب العرب ويا زعماء العالم أتحدو على كلمة سواء وهى تنفيذ القرارات الاممية وقرارات  مجلس الامن والجامعة العربية والاتحاد الأوربى والجمعية العامة للأمم المتحدة .

واجهلوا الحقيقة بكافة أوراق الضغط التى تعرفونها جيدا أطرقوا كافة ابواب المنظمات والمجتمعات المدنية على مستوى العالم .

الأوطان عزيزة على شعبوها وتضحى بالغالى والنفيس من أجلها المخططات الإرهابية اختتمت أعمالها بنهاية 2017 بهذا القرار المستفذ الذى يمس مقدستنا الدينية التى تجرأ على انتهاكها الصهاينة.

من فترة ليست بالبعيد فى الأزمات والنكبات كنا نقول هيا يا عرب مثلما حدث من الشعوب العربية فى الإعداد والتجهيز لحرب أكتوبر المجيدة التى استرد فيها العرب أرضهم المحتلة وأعادت لهم هيبتهم وكرامتهم… ماذا نقول اليوم ؟

لقد تمزقت أقطار العرب .. لكن نقول (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)

القدس ليست قضية الفلسطنين وحدهم لكنها قضية 1.25 مليار مسلم فى بقاع الارض وجنباً لهم مسيحى العالم .

نداء إلى كل زعماء العالم احذروا التعامل السياسى بالمقدسات الدينية وكيف لكم تتحكمون وتدعمون المعتدى الغاشم الذى استباح لنفسه القتل وسفك الدماء وإهانة السيدات والشيوخ والأطفال والاعتداء على المقدسات الدينية بوحشية بربرية.

ألم يطرق الضمير الإنسانى عقولكم لتدعموا …. الحق . فكيف تنادوا بالديمقراطية وتكيلوا بمعياريين هل تطور الوعد المشئوم بمضى الزمن ليكون قراراً مخبول .

يثير المشاعر الدينية ويأجج شعور الغضب ولا يحترم مقدرات الشعوب الوعدان متشابهان ومتطابقان والأهداف واحدة والأغراض والأطماع التوسعية مستمرة وبناء المستوطنات على مرئى  ومسمع وتحدى للقرارات الدولية .

اختلفت المعايير والمعتدى على الارض يكرم باطلة شابها العوار والمعتدى عليه والمغتصب أرضه يلاقى صنوف القهر وذل الاحتلال .

يا حكماء العالم ما من تنادون بمحاربة الارهاب لا تنشئوا الخصوم بازدواجية المعابر الظلم هو بداية إعداد المتطرفين والمارقين والخارجين عن القانون لا تظلموا الشعوب ولا تضغطوا عليها تجنبا لانتشار الإرهاب وتهيئة مناخ لنموه.

ارفعوا المعاناة عن الشعب الفلسطينى الذى عانى الأمرين طبقوا القرارات الدولية التى أعطتهم الحق فى إقامة دولتهم وعاصمتها القدس االشرقية لا تستفزوهم وتستدعوا مشاعر الغضب من نفوسهم .

اجعلوا عام 2018 عام الاحساس بالعدل الدولى بين الشعوب الوضع أمامنا جميعاً والقضية ليست قضية فلسطين فحسب بل هى قضية مسلمى ومسيحى العالم فى الاعتداء على مقدساتهم الدينية فلا تقربوها.

يا شباب مصر وطوائف شعبنا

عبروا عن أرائكم فى إطار من الوعى وأحذروا ان يدفعوكم للمظاهرات الهمجية حتى لا يندس فيها من يتربصون بمصر ورسالتنا للولايات المتحدة وإسرائيل هى تعبير عن إرادة الشعب المصرى .

نلفت نظركم أن هذه دعوى للفوضى وإشعال المنطقة من جديد بعد ثورات الربيع العربى كما يسمونها والتى دمرت وفككت وطننا العربى .

فكلنا يؤلمنا ما حدث إحذروا – إحذروا – إوضعوا مصر أمام أعييننا نضحى من أجلها ولا نجعلهم ينجحون فيما يخططون له .

مصلحة بلدنا هدف رئيسى – إحذروا ان يشعلوا نيران الخراب فى مصر وهذه القرار هو بداية الخطة الجديدة لهم لتقوم المظاهرات وتبدأ الفوضى من جديد .

ماذا يقصدون بهذا القرار فى هذا التوقيت بعد الخراب فى الوطن العربى وفشلهم فى تدمير مصر خاب مقصدكم ونقول لكم التاريخ لا يسرق ولا يزيف وتركيبتكم الشيطانية نعرفها جيدا .

واحذروا غضب الشعوب،،،، وتحيا مصر .

شاهد أيضاً

مبادرة ” الطفل الجميل” بقلم- د- راندا الديب

مبادرة ” الطفل الجميل” بقلم- د- راندا الديب   للعام الرابع علي التوالي أسعى لتعديل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *