أخبار عاجلة

الصمت “جريمة ” … بقلم الكاتب الصحفى / عاطف دعبس

الصمت “جريمة “

                                                      

بقلم الكاتب الصحفى

عاطف دعبس

 

 

تجدهم فى كل مكان يشعيون اليأس ويوزعون الاحباط ، قدرتهم على إطلاق الشائعات تفوق قدرتنا على تكذيبها ، رغم عدم معقوليتها ، تندهش من قدرتهم على التملق ، وإخفاء نواياهم الخبيثة بنعومة وتأنق ، كدب ونصب ورياء وكأنهم مدربون على الادعاء وبتفوق

هؤلاء هم أعداء مصر الان ، سواء بالداخل أو الخارج ، وللاسف فى الداخل  تجدهم أكثر ، حيث يعيشون كما نعيش ويتحملون مانتحمل ونواجه مايواجهون ، ولكنهم مختلفون جدا ، فلديهم القدره على تفسير كل شئ لصالح قضيتهم الخاسرة على حساب قضيتنا الشريفة ، بالغمز واللمز والتشكيك

الكدب عندهم اسلوب حياة وعشق تكتب له الابيات ، يتغزلون فى مصائبنا ويشمتون فى  دمنا ويطلقون على كل إنجاز – إشتغاله – وعندما يصبح واقعا يدعون أنه بلا منطق ولا جدوى

هؤلاء مازالوا يمارسون ألاعيبهم ويطلقون سمومهم بالهواء فيصل بيوتنا عبر كل شئ ، صفحات التواصل الاجتماعى وحتى بعض الشاشات التى تسعى فقط للاثارة وتعتمد على الفيس بوك فى إستقاء المعلومات وتتعامل معها على أنها الخبر اليقين وبشهاده الشهود

وتصدر بيانات التكذيب ولكنها لاتلقى نفس الصدى للخبر الكاذب والشائعة المغرضة ، يحدث هذا ونحن لانفعل أى شئ ، وكأننا نتأمر على أنفسنا ، بل ونساهم أحيانا فى الترويج لهم بحسن نية ثم عندما نكتشف الحقيقة ، نكتفى بالصمت من باب أن الله أمر بالستر

الان هؤلاء يعملون بجد ونشاط  بعد ان أغراهم سكوتنا ، فحولوا جهودنا الى كذبة وانتصارنا الى نكسة وانجازاتنا الى خيال لاوجود له

وصل بهم الحقد ، التحدث فى شأن وامور  قواتنا المسلحه ، يفتون وكأنهم خبراء عسكريون ، يطلقون سهامهم لضرب حربنا الضروس ضد معاقل الارهاب فى سيناء وغيرها ، فالحرب مع الدواعش مفتوحه بلا حد ولا حدود

وتسأل منذ متى والتحدث فى الامن القومى ” مشاع ” فلا تجد إجابة ، وتسأل الى متى نترك هؤلاء يحركون الامور فى المسار الذى يرغبونه بخسة ونداله وخبث ؟ فلا تجد إجابة !

نحن فى حالة حرب ، فحد الوطن هو أخر حد وكرامة الوطن هو الحد الفاصل بين النور والظلام والحق والباطل

الذى يعشق تراب وطنه لايستوى مع من يهيل التراب عليه ، دم المقاتل البطل والشهيد بحق وصدق ، لايستوى مع قاتلة الداعشى الجبان ،

الان أيها الساده ، لا محيص من تطبيق القانون على كل من يتأمر ويشكك حتى بالغمز واللمز ، فهذا الذى يمصص شفاهه اليوم سخرية منك ، سيطعنك غدا فى ظهرك عندما يصلة الامر المنكر من سيده  ،

حاكموهم على حقدهم  علينا بأقوالهم وأفعالهم وكذبهم ، أو حاكمونا نحن على ثقتنا وحبنا وعشقنا لتراب وطننا ، فالصمت خيانة والتقاعس عار ، 

 

شاهد أيضاً

الجريمة المقدسة فى المدينة المكدسة بقلم / على الشرقاوى

الجريمة المقدسة فى المدينة المكدسة بقلم / على الشرقاوى   اعلم يقينا اننى اضع نفسى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *