رءوف مصطفى

الخوف والضغينة … بقلم / رءوف مصطفى

الخوف والضغينة

بقلم / رءوف مصطفى

 

من أقسى المواقف على الإنسان أن يصدم فى إنسان مخلص أو قدوة كنت تقتدى بها وتأنس وأنت فى جواره بل وتشعر بأنك مع إنسان صاف محب أو شخص هو أمل لك بأن تكون يوما ما نصف خلقه أو علمه أو طاعته لله .

فهل يا ترى تخلي هؤلاء عن مبادئهم وبشاشتهم أمر طبيعي أم كانت هذة الأخلاق مخبأة حتى تأتى الظروف المواتية وتطفح إلى السطح أم ما حدث هذا نتيجة الخوف على أنفسهم أو منزلتهم فيخشون ضياع السلطة فيضحون بكل أقوالهم  المعهودة وقيمهم الرائعة.

أم كان السبب فى ذلك محاولة بعض شياطين الإنس الموجودين فى كل مهنة ووظيفة للوقيعة بين الشخص وبين أقرب الناس إليه ومن عرفه بإخلاص دون مقابل للدسيسة تقربا له أو لتطويعه لغرض ما قد يكون مخالفا لما تسير على الدولة من مبادئ محاربة الفساد والإفساد والإضرار بمؤسسات عظيمة تحارب الفساد كى يعرقل مسيرة الدولة إلى الأمام ولا أعنى بما قلت أننى ملاك بلا أخطاء لكننى حتما ليس ممن يخدع الأحبة ويخوف الأصدقاء من أجل نفوذ مؤقت أو ضغينة لأحد .

فعلا أصعب معركة فى حياة الإنسان عندما يدفعك البعض إلى أن تكون شخصا آخر.

فاعلم أنك لن تستطيع ركوب ظهرى إلا إذا انحنيت و أنا لم أنحن إلا لله فقد علمتنا الحياة دروسا قاسية هرمت منها الأبدان والحمد الله فقد علمت أن الله يغار على قلب يتعلق بغيره فيذيقك مرارة التعلق بغير الله حتى يردك إليه سبحانه.

العلاج: أما علاج الخوف فهو أن ما كان مقدرا لك سيأتيك ولو كان بين جبلين وما لم يكن لك لن يأتيك ولو كان بين شفتيك.

أما الضغينة فعلاجها هو صفاء القلوب فكم من مصالحات بين أناس ولا تجدى نفعا لأن القلب لم يصفو بعد فلتتبع قول ربك الكريم “والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل فى قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم”

 

شاهد أيضاً

الجريمة المقدسة فى المدينة المكدسة بقلم / على الشرقاوى

الجريمة المقدسة فى المدينة المكدسة بقلم / على الشرقاوى   اعلم يقينا اننى اضع نفسى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *