أخبار عاجلة

الكاتب الصحفى عاطف دعبس يكتب ” بحاول أفهم ،، لوغاريتمات المحليات ،، ويامسهل !؟

الكاتب الصحفى عاطف دعبس يكتب ” بحاول أفهم ،، لوغاريتمات المحليات ،، ويامسهل !؟

 

بحاول أفهم وأستوعب فكر ولوغاريتمات المحليات وتوافقها مع منظومة الذوق والإعتبار وحفظ كرامة وحق الإنسان !! فى شارع مرصوف أو حتى ممهد للسير الأمن وبلا حفر متعمدة ومتروكة ! ليقع فيها من يقع ويستاء منها ما يستاء ، دون إعتبار ، أو حتى تنكسر فوقها سيارات خلق الله !!
وأن تكون مقالب القمامة مستترة ومدارية على إستحياء ! وخجل ! لا أن تكون فى صدر العين وقلب المشهد وعنوان الميدان !!؟
افهم طبيعة الحفر والرصف ، ولكنى لا أفهم ترك الحفر الطولية والعرضية بلا حتى ترميم مؤقت ! كل هذا الوقت الفاصل بين الحفر والرصف ! ماذنب الناس والسيارات ؟ كيف ترضى لميدان المحطة وشارع المديرية أن يكون بهذا الشكل المؤسف يوم وإسبوع وشهر وشهرين !؟؟ بلا أى إعتبار !! حتى للشكل العام !!
أفهم وضع صناديق القمامة بجوار حوائط ميتة لتكون أماكن مسموح فيها إلقاء الزبالة ، ولكنى لا أفهم كيف نضع هذه الصناديق أمام محطة السكة الحديد ملتقى الزائرين وكأننا نرحب بهم بها !!
وكيف تكون هذه المقالب وسط الجزر الوسطى بأهم وأزحم الشوارع والأمثلة مشهورة ومؤسفة ؟؟
خريطة مقالب القمامة معروفة لنا جميعا فمعظمها للأسف بالأماكن الخطأ وتسئ للشكل والذوق العام
لا يوجد سور مدرسة ولا مبنى حكومى ولا منشأة صحية إلا وتجد مقلب ثابت ومستقر للزبالة ؟؟
ثقافة مشتركة ويجب أن يساهم الجميع لتغييرها ! فلا تحفر وتفحت وتترك الشارع هكذا بجروحه النافذة والسطحية ، دون إعتبار للناس ولا الشكل ولا المنطق !
ولا تضع صناديق الزبالة فى أماكن هى عنوانك وموضع جمالك !!
ويامسهل

عن naglaa

شاهد أيضاً

راحة الموت ومحاسبة النفس … بقلم / أشرف عبوده

راحة الموت ومحاسبة النفس بقلم / أشرف عبوده     يكاد لا يمر يوم علينا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *