أخبار عاجلة

التجديد بين النصوص القطعية والظنية … بقلم / رءوف مصطفى

التجديد بين النصوص القطعية والظنية

بقلم / رءوف مصطفى

 

إن للحوار آدابه التي أقرتها اللغة العربية بل والعالمية حيث تستوجب ضوابط يجب أن يتصف بها المتحاورون وإلا تحول الكلام جدالا وهو إسكات الخصم بكل السبل. ومن تلك الضوابط تحديد موضوع الحديث والاعتراف بالخطأ عند مخالفة الصواب، وعدم التزمت لفرض رأي ما، وأن يكون الهدف هو الوصول للحقيقة، مع حسن الإصغاء لحديث الآخر. تلك النبذة التي ذكرتها كانت من أجل توضيح النقاش الذي دار بالأمس القريب بين الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب وبين رئيس جامعة القاهرة والذي استغله المغرضون من هنا وهناك للإيقاع بين مؤسسة عالمية وهي الأزهر الشريف وبين مؤسسة لها ثقلها أيضا وهي جامعة القاهرة متمثلة في رئيسها. والحقيقة ان ماتم بينهما هو اختلاف في الآراء بين علماء ومفكرين وقد يخطأ المجتهد وقد يصيب وهما عالمان جليلان لم نر خروجا منهما علي المألوف من أدب الحوار رغم إفصاح الإمام الأكبر أنه لم يأت محاورا بل ليوضح بعض الالتباس في المفاهيم حتي لايختلط الأمر عند الشباب ويستطيعون التفرقة بين النصوص القطعية التي لااجتهاد فيها وبين النصوص الظنية التي تخضع لاجتهاد العلماء. فتحياتي وتقديري لهذا المؤتمر الثري وعلمائه الأفاضل.

 

عن

شاهد أيضاً

{{ في ذكري وفاة الزعيم الخالد جمال عبدالناصر}} {{ الجنازات لا تحمل بين يديها المنافقين }} بقلم / فؤاد عجوة

فحين يموت حاكم فاشل أو مستبد لا تبكيه الشعوب ؛ فتجد الشوارع خالية ؛ و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

© 2026 Anbaa Aldelta. All rights reserved.Powered Byegweb