أخبار عاجلة

{{رسالتى … قبل ذكري ثورة 25 يناير }}

{{رسالتى … قبل ذكري ثورة 25 يناير }}

 

بقلم / فؤاد عجوة

( رسالتي الي شيوخ الجماعه الهاربين )
( ويقودون شباب الجماعه بالداخل )
إعقلوا وتدبروا وانبذوا هذه العاطفه الخارجيه الحماسيه التي تحرق نفسها قبل ان تحرق غيرها ،

أفلا اتعظتم بحال اهل العراق ؛
أم تريدون استجﻻب قوي الكفر ( كما تسموهم ) إلي مصر بزعم التوفيق بين ابنائها ؛
ألم تتعظوا من أحداث الجزائر من مآسي ؛
فقد خرج آﻻف أمثالكم في الجزائر يطالبون باﻻصﻻح باسم اﻻسﻻم ؛
ولم تمر اﻻيام اﻻ وكشفوا عن وجوههم الكالحه فاخذوا يقتلون اهل اﻻسﻻم ؛ ويبقرون البطون ويشجون الرؤوس تحت مظلة المطالبه بحكم الشريعه ؛
مستنين باجدادهم من الخوارج الذين خرجوا علي { علي }
ثم قتلوه تحت مظلة المطالبه بحكم الله ؛

ولقد وعي الشعب المصري درس الجزائر جيدا ؛
فانتفص بعد عام وازاحكم ولفظكم ؛

او لم يكفيكم مافعلتم بشباب مصر من قبل والي اﻵن ؟ !
من تضليل وتغييب ودفعهم لمعارك هم وقودها من 1928 تاريخ تأسيس حسن البنا لجماعتكم والي اليوم ؛
وانتم واوﻻدكم تستمتعون بدوﻻرات ورياﻻت تاتيكم دعما وثمنا لدماء الشباب المصري ؛
الذي تحت مبدأ السمع والطاعه تدفعونه الي اﻻنتحار ؛
تحت مسمي شهيد ؛

لم يبقي عليكم اﻻ ان تحولوا اروقة مصر الي برك من الدماء باسم اﻻسﻻم ؛
واﻻسﻻم منكم بريئ براءه تامه ومن جهادكم المزعوم ؛

(اما وقد خبركم الشعب المصري جيدا دارسا مستوعبا لتاريخكم في الجزائر والعراق وافغانستان وتونس وليبيا وبمصر من عام 1928 يوم اسس حسن البنا جماعتكم بدعم مخابراتي انجليزي فرنسي الي اﻵن تخللهم عام من الحكم السيئ )
فابدا لن تنالوا من مصر ابدا ؛

ايها الشيوخ ؛
إتقوا الله في انفسكم واهليكم وزويكم ؛
وانفضوا ايديكم فعﻻ وقوﻻ من هذه الجماعه المضله ؛
وكونوا عقﻻء ،،،
( فمصر لن ينال منها ابدا من ارادها بسوء )

واذكركم بقول الله تعالي في كتابه الكريم ؛
بسم الله الرحمن الرحيم
{ إنما السبيل علي الذين يظلمون الناس ويبغون في اﻻرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم }
صدق الله العظيم ،

واختم بحديث رسول الله صلي الله عليه وسلم ؛
{ سيكون في أمتي خﻻف وفرق ؛ قوم يحسنون القيل ويسيئون الفعل ؛ يقرءون القرآن ﻻيجاوز تراقيهم ؛ يحقر احدكم صﻻته مع صﻻتهم وصيامه مع صيامهم ؛ يمرقون من الدين مرق السهم من الرميه ؛ ﻻيرجعون حتي يرتدوا علي فوقه ؛ هم شر الخلق والخليقه ؛ طوبي لمن قتلهم وقتلوه ؛ يدعون الي كتاب الله وليسوا منه في شيئ ؛ من قاتلهم كان أولي بالله منهم }
قالوا يارسول الله ماسيماهم ؟
قال …… [ التحليق ]

واكرر ( ايها الشيوخ اتقوا الله في مصر ؛ اتقوا الله في اهلكم وزويكم )
فلو اعمل الشعب المصري حديث رسول الله فيكم ؛
( طوبي لمن قتلهم وقتلوه )
( من قاتلهم كان اولي بالله منهم )
فلن يبقي لكم أهل وﻻنسل ؛
كونوا عقﻻء لأنفسكم ؛
فالشعب عرفكم وعرف طريقه ؛
ولو فكرتم في الدفع بالمضللين من أعضاء الجماعه بالنزول الي الشارع في 25 يناير او أي يوم آخر ؛
فسيكون حقا لنا نحن الشعب وحفاظا علي مصرنا واولادنا واحفادنا ؛
أن نعمل فيكم قول رسول الله ؛
* طوبي لمن قتلهم وقتلوه *
* من قاتلهم كان اولي بالله منهم *
وسننحي القوات المسلحه والشرطه جانبا ؛
ونحن لكم وقادرون عليكم ………………..؛
——————– إنتهي ————————-

عن

شاهد أيضاً

اللواء أركان حرب  صلاح فهمي نحلة بقلم /جابر سركيس

ونحن نحتفل هذا الشهر بيوم السادس من اكتوبر 1973 يوم النصر العظبم علي العدو الاسرائيلي، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *