[[ عبد الناصر في ذكري ميلاده ]]
بقلم / فؤاد عجوة
••• ان اكثر ما يغيض الحاقدين على عبد الناصر ؛
— ان ذكراه ومحبته لازالت تعيش حيه في وجدان وقلوب محبيه ؛
— وان اسمه لازال كاهزيم الرعد تنهلع من سماعه قلوب مبغضيه ؛
— ولازال فكره تخشاه الرجعيه من ان يكون سببآ في انهيار عروشها الكرتونيه ؛
— لانها لاتستند لاي شرعيه فكريه انما تستند الى تسلط واستبداد على مقدرات شعوبها ؛
{{ شرعية الراعي والغنم }}
— فكان الفكر الناصري يمثل خطرآ عليها ؛
— لانه يدعوا الى تحرر الانسان من عهود الظلم والاستبداد التي اخضعت الجماهير الى فلسفتها منذ مئات السنين ؛
— فوجدتها الرجعيه العربيه لقمه سائغه تمارس عليها جبروتها وتسلب منها ارادتها وتفرض عليها قدسيتها الكاذبه وانها ظل الله على الارض ؛
— ولذا لايمكن في يوم من الايام ان تتصالح الرجعيه العربيه مع عبد الناصر في شخصه او مع افكاره ؛
— ولهذا يمثل لها عبد الناصر العدو اللدود في حياته وبعد موته ؛
— ولو يوجد شيء اسوء من الموت ما كانت الرجعيه العربيه تتوانى ان تفعله به حتى تمح عهده وذكراه ومحبته من قلوب الجماهير ؛
— ولكنه سيبقى نورآ يغشى بصائرهم المظلمه ؛
— وعلقمآ يتجرعونه غصبآ عنهم يشعهرهم بتفاهة شخوصهم وتواجدهم امام اسمه حيآ وميتأ ؛
— وفي حضور اسمه تتلاشى اسمائهم ؛
— فعاش زعيمآ ومات عملاقآ لاتطاله ديدان الارض من أمثالهم ؛
Anbaa Aldelta انباء الدلتا