أخبار عاجلة

قوي الشر الثلاث … بقلم ا.د / أحمد الحسينى هلال

قوي الشر الثلاث

بقلم ا.د / أحمد الحسينى هلال

 

طبيعية وسياسية وعقائدية وكانت ومازالت تمثل شوكة في حلق الدول العربية وهي إيران وتركيا وأثيوبيا وقد استخدم الغرب كل دولة من تلك الدول لإثارة القلاقل وتهديد الأمن القومي العربي بصورة مختلفة أدت كلها في النهاية إلي إضعاف العرب وتقوية الغرب وإسرائيل كما يلي :
1- إيران : تمثل الحد الشرقي للوطن العربي وهي من الدول التي اعترفت بوجود إسرائيل كدولة وظلت علاقتها بها ممتازة لفترة طويلة وخاصة بين جهازي المخابرات في الدولتين وهما الموساد والسافاك لدرجة أن إسرائيل خاضت معركة 1967 بالبترول الإيراني ولا ننسي فضيحة إيران – كونترا أثناء الحرب العراقية الإيرانية والتي كان يذهب فيها السلاح الأمريكي والإسرائيلي إلي إيران عن طريق وسيط ثالث وذلك لتدمير الجيش العراقي ولا ننسي اليوم ما تقوم به إيران من دور تخريبي في العراق ودول الخليج من اجل مصالحها وأخرها ضرب معامل أرامكو السعودية والدور التخريبي الذي تقوم به كذلك في اليمن

2- تركيا : المحتل العثماني الذي استمر ما يزيد عن خمسمائة عام جرف فيه الأخضر واليابس في مصر والجزيرة العربية وبلاد الشام وشمال أفريقيا ودفع الناس إلي غياهب الجهل طوال هذه السنوات ويضرب الآن بشدة في سوريا والعراق بهدف السيطرة علي الأرض ويأوي قواعد أمريكية تهدد الأرض العربية ويثير الاضطرابات السياسية في مصر ويأوي المعارضين والمتطرفين ومع كل ما سبق توجد لدية اتفاقيات دفاعية مع إسرائيل المحتلة وكل هذا علي أمل إحياء الدولة العثمانية وكأن الزمن سيرجع للخلف

3- أثيوبيا :منبع النيل وارض البن والنجاشي وموطن الهجرة الأولي فيصدر الإسلام واحد اكبر حلفاء إسرائيل في أفريقيا وموطن عمل الموساد والتي قدمت اكبر خدمة للدولة العبرية وذلك بهجرة اليهود الفلاشا إلي إسرائيل ومثلت تلك الهجرة قبلة الحياة للدولة العبرية أما اليوم فهي تحاول إضعاف الدولة المصرية وضرب المصريين في مقتل عن طريق التحكم في شريان حياتهم وهو النيل ولكن هيهات
إن تلك الدول الثلاث كانت قاسما مشتركا في كل المشكلات التي واجهت الدول العربية في خمسون عاما الماضية والأولي بالدول العربية أن يكون لها فعل موحد تجاهها وإلا سيكون الوضع أسوأ في المستقبل

 

 

 

عن

شاهد أيضاً

{{ في ذكري وفاة الزعيم الخالد جمال عبدالناصر}} {{ الجنازات لا تحمل بين يديها المنافقين }} بقلم / فؤاد عجوة

فحين يموت حاكم فاشل أو مستبد لا تبكيه الشعوب ؛ فتجد الشوارع خالية ؛ و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

© 2026 Anbaa Aldelta. All rights reserved.Powered Byegweb