أخبار عاجلة
اطبع هذا المقال اطبع هذا المقال
الرئيسية / مقالات الكتاب / “منسى ” النور و”عشماوى ” الظلام… بقلم : عاطف دعبس

“منسى ” النور و”عشماوى ” الظلام… بقلم : عاطف دعبس

“منسى ” النور
و”عشماوى ” الظلام

بقلم : عاطف دعبس

 

سيظل الفارق كبير بين النور والظلام .. والخير والشر ، وبين البناء والهدم
والمقارنة تظهر جليه فى نموذج النور والسلام والذى يمثله الشهيد احمد المنسى ،، والارهابى الخائن هشام العشماوى
“المنسى ” ضابط بطل قدم حياته فداء الوطن وتغنى له وبه الجميع وذكراه ستظل خالدة ومضيئة ومفخرة
و” عشماوى ” ضابط فى ذات الصف والفرقة ،، لكنه باع نفسه لشيطان القتل والتخريب بدم بارد وبلا تمييز
والفرق بينهما شاسع كالفرق بين السماء والأرض . بين القيمة وقلة القيمة والعزة والكرامة ،، والخسة والنذالة .
هذا هو الفرق ببساطة بين من باع الدنيا من أجل الشهادة والعزة والنصر ، وبين من خان بنذالة ومهانة ، وباع بخسة وتعصب وندامة
هذا الفرق بين الشهيد احمد المنسى وبين الخائن الارهابى ، هشام عشماوى
وهو يتجلى لدرجة تجعلنا نسقط كل خائن فى مستنقع وحل لا يتطهر منه أبدا ، وبين شهداء الجنة وفى النعيم خالدين
الفرق بين أبطال يدافعون من أجل رفعة الوطن وبين عقول عفنة وإرهابية لا تعرف الانسانية والكرامة الوطنية ، كل مهمتها وتجارتها الخاسرة ، فى القتل والتدمير والخراب
تحية تقدير لرجال المخابرات والأمن الوطنى وجيش وشرطة مصر ، فالصالح والخير “بين ” والطالح والشر “بين “.
أنت أبدا لا تستطيع أن تقارن بينهما، الا بوصف الجنة والنار والعقل والجنون والذكاء والغباء والشرف والخيانة والدفاع عن الوطن بكل نفيس وغال وبين الاٍرهاب الجبان الذى يبيع الدم برخص وخسة
سقط الارهابى هشام العشماوى قاتل بدرجة خسيس ، باع دينة ودنياه بسبب غباء وتطرف ورغبة شاذة فى التميز الآثم
وسوف يسقط كل عشماوى ومصيرة سيكون ” طبلية عشماوى “سيعدم كل ارهابى وستعلو قيمة الخير والجمال والسلام وستسقط للابد ندالة كل غث ومجنون جبان
وتبقى راية الوطن مرفوعة بفضل خير الأجناد الارض وبقيادة الرئيس السيسى الذى وعد بالقضاء على الاٍرهاب ومحاربتة فى كل مكان على الارض فى سيناء والصحراء الغربية والحدود وفى ليبيا وفى كل مكان على الارض
والان ترتاح أرواح الشهداء كل الشهداء بعد ان شاهد الجميع عنوان الخسة معصوب العينين بين قبضة الاشاوس
وليعلم كل “عشماوى” فى تركيا وقطر وحتى أمريكا وأوروبا .. أنه سيأتى معصوب العينين ، ذليلا مهانا ، ليمثل للمحاسبة بين قضاة عدل ، ينظرون فى أمره ولا ينطقون بهوى ،
سيأتى يوم قريب نرى فيه الخير نورا والشر نارا بين العالمين ، وإياك أن تقول ان الفكر الارهابى يخترق العقول ويجند الشباب الجاهل . بل قل ان الخير موجود والشر موجود وان أهل الشر يسعون له بخطى واهنه ، لتحقيق أغراض ومطامع دنيوية بإسم الدين وقال الله والرسول
وأنك مهما فعلت لمواجهة الأفكار الشاذة والمتطرفة فإنك لن تستطيع تغيير المفاهيم لان الهداية من الله و الشهيد المنسى كان لا يمكن أن يكون الارهابى عشماوى والعكس صحيح ، هى قيم ونوازع إنسانية تقود النفس الأمارة بالسوء مع غمزات شيطانية تدفع صاحبها للهاوية وهو مستنكر ومنقاد بخسة وخبث ،، تماما كالشخص الحاقد والناقم على الجميع ، تراه يأكل نفسة ويتمنى الشر للجميع ويتهم ويشكو ، وان لم يجد مايحقد عليه ، تراه يحقد على نفسة وأقرب الناس اليه
مصر محفوظة بوعد الله ، وسوف ترتفع هامتها بين العالمين وكل خسيس خائن سيكون مصيرة هو ذات المصير ” طبلية عشماوى ” وتحيا مصر قاهرة الاٍرهاب والإرهابيين والله غالب

عن naglaa

شاهد أيضاً

أزهى عصور الكذب والخداع…. بقلم / لميس الحو

أزهى عصور الكذب والخداع بقلم / لميس الحو     حقيقه يجب أن نسلم بها، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *