أخبار عاجلة
اطبع هذا المقال اطبع هذا المقال
الرئيسية / مقالات الكتاب / مصر مقبرة الغزاة … بقلم : لميس الحو

مصر مقبرة الغزاة … بقلم : لميس الحو

مصر مقبرة الغزاة

بقلم : لميس الحو

 

يشهد عليها التاريخ والزمان، جيشها أبناء شعب وشعبها جيش يلبي النداء.
ستظل مصر عزيزه غاليه لا ترضى الذل ولا الهوان ولا تفرط فى حق لها لدى كيان أو إنسان.
ما تجرأ عليها أحد إلا وكانت له درسا لا ينساه عبر الأزمان.
استشهد من أبنائها الكثيرين سواء من رجال جيشها العظيم أو من رجال شرطتها الباسله.
ولا يسعنا فى ذلك إلا أن نقول، أنهم فى مكان أفضل عند الله، وأنهم ليسوا امواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون لهم جنات النعيم خالدين فيها أبدا
أما هؤلاء الخونه أمثال العشماوى الذى تسلمته السلطات المصريه بعد القبض عليه من قبل السلطات الليبيه لتقضي فيه أمرا كان مفعولا. ..ذلك الخائن الذى ارتكب الكثير من العمليات الإجرامية فى حق الوطن واغتال رجال من خيرة رجاله وهدد أمنه وروع شعبه هو ومن اتبعه من أعوانه وزملائه فى كل مكان وفى كل منظمه اوخليه ارهابيه. ..فهم جميعا فى جهنم وساءت مصير .
لكنهم قبل أن يلاقوا ربهم ويزجوا فى جهنم خالدين فيها. ..ستتولى مصر الأم والوطن إعادة تربية أبنائها الضالين الخارجين عليها من جديد الذين نسوا فضلها عليهم. ..وإن كونها وطن يحتضن أبنائه. ..تركوها وارتموا فى حضن الهلاك. .فكان مصيرهم إلى الجحيم على يد رجال اخلصوا فى حب الوطن وحمايته.
مصر دائما تفرض سيطرتها على أرضها ضد قلة ضاله. ..تصوروا انهم فوق القانون وأنهم اياد تبطش بكيان الوطن ليصنعوا لهم كيان قائم على الدمار والخراب.
لكن ما حدث للارهابي الخائن خير دليل على أن كل خائن سيلقي نفس المصير المحتوم.
إننا جميعا على قلب رجل واحد تجاه من يريدون بنا سوءا.
وإن كنا تحملنا ما يحدث من خسائر فى الأرواح كل يوم فى سيناء، فإن الوقت قد حان لإظهار الغضب وان يرى الآخرون بعض من قوتنا التي لا تنسى عبر الزمان والتي تجلت فى حرب أكتوبر سنة 73، حيث كان الجنود يحاربون وهم صائمون. .يرددون الله أكبر …الله أكبر فوق كل معتدى.
إننا جميعا وقت الحرب سنرتدى الزى العسكرى لنحارب ضد اى معتدي.
سنرتدي جميعا رداء الوطنيه وقت الازمات وسنوجه رساله الى العالم أجمع. ..إن مصر فى الشدة قويه.
إن مصر مقبرة الأعداء والخاءنين والخارجين عنها.
وإن مصر لديها رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه. ..وأنهم خير أجناد الأرض.
وفى الختام يستحضرني قول الشاعر العظيم حافظ إبراهيم.
انا أن قدر الإلهه مماتى. ..لا ترى الشرق يرفع الرأس بعدى.
ما رماني رام وراح سليما. …من قديم عناية الله جندى.
كم بغت دولة عليا وجارت. …ثم زالت وذلك عقبى التعدى.
حفظ الله مصر رئيسا وشعبا وجيشا، وقدر لها الخير وحماها من كل شر.
فهى فى قلب القرآن الكريم. ..ذكرها المولى عز وجل فى كتابه العزيز.
بسم الله الرحمن الرحيم
ادخلوا مصر أن شاء الله آمنين.
سورة يوسف. ..ايه 99.
صدق الله العظيم

عن naglaa

شاهد أيضاً

أزهى عصور الكذب والخداع…. بقلم / لميس الحو

أزهى عصور الكذب والخداع بقلم / لميس الحو     حقيقه يجب أن نسلم بها، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *