أخبار عاجلة

ماذا لو … بقلم / جابر سركيس.. عضو اتحاد كتاب مصر 

 

ماذا لو

بقلم / جابر سركيس

عضو اتحاد كتاب مصر

 

 

خروج مئات الطلبة فى وقفات احتجاجية اعتراضا على التابلت فى عدد من المحافظات والتعبير عن غضبهم بشكل رأى فيه البعض خروجا على الادب والاخلاق ، والتربية التى تسبق التعليم ، أمر يلزم الدراسة بموضوعية من كافة الأطراف ومن كل الجوانب للوصول إلى الوضع الأمثل الذى نرجوه للجميع ويحقق صالح الجميع ويجعلنا نطمئن على مستقبل وطن نحلم به قويا ، ولن يكون قويا الا بهذا الجيل من طلبة الثانوى وشباب الجامعات الذين يجب أن نحرص عليهم حرصنا على مستقبل هذا الوطن عادة نحن ضد كل جديد خاصة أولياء الامور وننقل ذلك للاسف إلى الأبناء باعتبار أن كل جديد بدعه ، فماذا لو قامت وزارة التربية والتعليم من خلال قيادتها على كافة المستويات ومن خلال الاعلام بشرح هذا النظام التعليمى الجديد حتى نصل جميعا الى اقتناع به أو رفضه وماذا لو قمنا كاولياء امور وفريق عمل تعليمى بتدريب أبناءنا على التعبير عن اعتراضاتهم بشكل حضارى بعيدا عن ماسمعناه فى الفيديوهات التى انتشرت والتى تحتوى على ألفاظ بذيئه ضد وزارة التربية والتعليم وضد وزيرها وماذا لو تعامل أفراد الشرطة مع هذه المرحلة العمرية الصغيرة تعامل الآباء مع أبناءهم اولا بتامينهم من اى مندس قد يستغل هذه الحالة من الغضب ثانيا التحدث معهم من خلال أحد ضباط الشرطة أو قيادة أمنية تتمتع بقدرة على الإقناع ، أن من حقك أن تعبر عن اعتراضك لكن دون إساءة خارجه على أحد ودون المساس بالممتلكات العامة والخاصة ومن جانب آخر دون استخدام اى شكل من أشكال العنف ضد هؤلاء التلاميذ الأمر الذى تم ترويجه لخلق حالة من العداء والكراهية ضد العاملين بالشرطة ، الأمر الذى لانريده فى مرحلة إعادة بناء الدولة الوطنية التى كما تتطلب الحفاظ على مؤسسات الدولة تتطلب ايضا خلق حالة من الرضا والاقتناع بأهمية الدور الذى تقوم به من توفير الأمن والطمانينة لكل المواطنين وبعد ماذا لو تم تفعيل بروتوكولات التعاون وبشكل جيد بين وزارات التربية والتعليم والثقافة والشباب للعمل من خلال منظومة واحدة تقوم فيها كل وزارة بمهامها الأصيلة فقط وتكمل كل وزارة متخصصه مهام الأخرى فينحصر دور وزارة الشباب فى الأنشطة الرياضية التى تهتم بالبناء الجسدى للشباب وتترك الأنشطة الثقافية والفنية لوزارة الثقافة تقوم بها حتى من داخل مراكز الشباب وماذا لو سمحت وزارة التربية والتعليم لوزارة الثقافة بتفعيل مكتباتها التى لا تخلو مدرسة منها وكذا الإشراف على أنشطتها الفنية من مسرح وموسيقى وغناء وفنون تشكيلية من خلال الاستفادة من الشكل الالزامى الموجود فى مدارس التربية والتعليم والذى أكده د طه حسين فى كتابه مستقبل الثقافة فى مصر الصادر عام ١٩٣٨ والذى اعتبر فيه أن الثقافة طريقها الاول ورافدها الأساس والهام هو من خلال وزارة التربية والتعليم يتلقونها كما يتلقون كافة مناهج التعليم لكن بشكل أكثر جاذبية وتاثيرا

إننا حين نحقق ذلك و ننجح فيه ، نكون وفرنا الاسس السليمة لبناء انسان مصرى عصرى متحضر راق يحقق لمصر المكانه التى تستحقها فى محيطها العربى والافريقى وفى العالم

 

عن

شاهد أيضاً

فرنسا تطرح مسودة مشروع قرار بمجلس الأمن لحماية حرية الملاحة في مضيق هرمز

كتبت – نجلاء محمد وزعت فرنسا مسودة مشروع قرار جديد داخل مجلس الأمن الدولي، تستهدف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *