ندوة العصف الذهنى وبناء الدولة تطالب بفيلم عن حرب أكتوبر  … استخدام سلاح البترول لم يكن عشوائيا

 ندوة العصف الذهنى وبناء الدولة تطالب بفيلم عن حرب أكتوبر 
… استخدام سلاح البترول لم يكن عشوائيا

 

 

كتب / طلعت طه

طالبت ندوة العصف الذهنى وبناء الدولة فى ذكرى ملحمة أكتوبر ..بأهمية وجود فيلم يوثق لحرب أكتوبر وأهمية تعريف الشباب على ما شاهدناه من تحديات جاء هذا فى الندوة التى نظمها المنتدى الإستراتيجى للتنمية والسلام الإجتماعى بالتعاون مع الإتحاد العام للجمعيات الأهلية العصف الذهنى وبناء الدولة فى ذكرى ملحمة أكتوبر….

وذكر د.علاء رزق رئيس المنتدى الإستراتيجى على أن الدولة التى تستطيع تحقيق التنمية هى التى تستطيع تحقيق أمنها القومى لذا تم اختيار عنوان العصف الذهنى أى البناء على ما قام به الآخرون وأشار الى الدروس المستفادة من انتصار أكتوبر المجيدة أهمها الشفافية بين الشعب والقيادة العسكرية والسياسية وكذلك إعلام واعى ركز على العقل وليس العاطفة وكذلك شباب لم يتلوث بعد من غزو ثقافى وسائل تواصل لتأكيد أن مصر استخدمت أسلوب علمى رفيع المستوى فى تخطيط وإدارة الحرب وأن يكون هناك التركيز على الكم وليس الكيف ويكفى تحريك القضية وضرورة أن يكون هناك بناء على أفكار سابقة حتى يكون لدينا هدف ناجح نسعى اليها وأن استخدام سلاح البترول لم يكن عشوائيا.

.وحضر أيضا اللؤاء حمدى بخيت الخبير الاستراتيجى عضو مجلس النواب الذى أكد على وأن أكتوبر كانت الملهمة فى قدرة الشعب على التحدى وتجلت فيها قيم الوفاق الوطنى بكل قيامها وأشكالها .وقال أن السادات قال أننا لا نستطيع محاربة أمريكا ولكن تحقيق النصر فى إجبار العدو على الجلوس على مائدة المفاوضات..ولقد بدأت أمريكا فى وضع خطة الشرق الأوسط الجديد من خلال وجود حرب بين العراق وإيران . وحرب بين العراق وإيران وما يجرى حاليا فى ليبيا وكذلك السودان وهناك محاولات مستميته لتطبيقه ولكن اللحمة بين الجيش والشعب كانت حائط الصد الذى حال دون حدوث هذا فى مصر وقال اليوم هناك حرب آخرى وهى حروب الجيل الرابع حيث حرب المعلومات التى فيها قيادة وسيطرة والحرب الاليكترونية والعمليات النفسية وزعزعة الاستقرار ..

وتحدث المهندس أســامة كمال وزير البترول الأسبق والذى أكد على أن سلاح البترول أن استخدمه العرب فى حرب أكتوبر لم يكن عشوائيا ولكن تم الإعداد له فى مارس 1973 بإنشاء وزارة للبترول وهى التى نسقت مع الدول العربية المنتجة للبترول لإستخدام هذا السلاح بفاعلية تامة.. وأن قطاع البترول كان أحد الركائز القوية التى اعتمدت عليها القوات المسلحة أثناء الحرب واستطاعت أن تحافظ على حرب أكتوبر من الإختراق ومن الاحتراق .. الإختراق كان مطلوب أن يوصل أشخاص معينين لإدارة هذا البيزنس وكان مطلوب أن تدخل فى صراعات وهمية .. وللعلم فإن مصر كانت أول وأكبر مصدر للبترول عام 1923 على مستوى العالم وكان المستهلك الأكبر المستعمر البريطانى .. وعندما شعر الرئيس جمال عيد الناصر لأهمية سلاح البترول أصدر قرار بإنشاء الهيئة العامة للبترول وكانت تابعة لوزارة الصناعة ثم جاء السادات ,وأصدر قرارا بإنشاء وزارة للبترول فى مارس 73 وكلف عزالدين هلال بتوفر مخزون استراتيجى للقوات المسلحة يكفيها لمدة شهر والاحتياجات الغير عسكرية يكفيها لمدة ثلاثة شهور وحدثت اجتماعات بين الرئيس السادات والقادة العرب لإستخدام سلاح البترول خلال حرب 73 وقال أن الشيخ زايد والملك فيصل وضعوا كل إمكانياتهم البترولية لخدمة 73 … والرئيس السادات أول من فكر فى التكامل العربى العربى واليوم هناك جهود لجعل مصر مركزا اقليميا للطاقة .. وقال أن سلاح الطاقة من أهم الأسلحة والصين استعمرت ثلاثة أرباع الكرة الأرضية بدون أن تحرك عسكرى واحد من خلال الاقتصاد وكذلك لديها القوة العسكرية القادرة على حماية البلاد من أى تهديد خارجى.. البترول يلعب دورا كبيرا فى التنمية ولكن هناك قجوة بين الاستهلاك المحلى والإنتاج المحلى .

هذا بحضور د.طلعت عبد القوى رئيس الاتحاد العام للجمعيات ود.صفاء الباز مستشار وزير الصحة الأسبق وعدد كبير من الإعلاميين والسياسين.

 

ج

عن عبوده

شاهد أيضاً

محافظ الغربية يؤدي صلاة المغرب بالمسجد الأحمدي ويشهد احتفال ليلة النصف من شعبان

محافظ الغربية يؤدي صلاة المغرب بالمسجد الأحمدي ويشهد احتفال ليلة النصف من شعبان   كتب …

ضبط طن دقيق مدعم بسيارة نقل بطريق بسيون

ضبط طن دقيق مدعم بسيارة نقل بطريق بسيون   كتب – عاطف دعبس – اشرف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *