اشرف عبوده

الارهاب.. إما النصر والسيادة، وإما الشهادة والسعادة … بقلم / اشرف عبوده

الارهاب.. إما النصر والسيادة، وإما الشهادة والسعادة

                 بقلم / اشرف عبوده               

 

الكل يحارب الارهاب ، الجيش يحارب الارهاب ، الشرطة تحارب االارهاب ، الكل ضد الارهاب ، المسلم والمسيحى ضد الارهاب ، الاديان السماوية ضد الارهاب ، ياترى ما هو الارهاب ، هل الإرهاب هو أي عمل يهدف إلى ترويع فرد أو جماعة أو دولة بغية تحقيق أهداف لاتجيزها القوانين المحلية أو الدولية. او الإرهاب الذي تمارسه جماعات منظمة تمولها وتشرف عليها مؤسسات أو هيئات أو دول معلنة أو غير معلنة، سعياً لتحقيق أهداف سياسية أو دينية أو مذهبية، مثال ذلك الأعمال الإرهابية التي قامت وتقوم بها جماعات “الإخوان المسلمين” والجماعات الجهادية الإسلامية المسلحة الأخرى على أمتداد الوطن العربي ، يا جماعة القصة اكبر من ذلك القصة تبدأ منذ الطفولة منذ العام الاول بالصف الاول الابتدائى فى مدارس متخصصة تتبنى هؤلاء التلاميذ وتقوم بتربيهم تربية على اساس السمع والطاعة بقول ” قال الله وقال الرسول” فيما يحل لهم . الا تعلموا ان هذه المدارس لازالت موجودة فى كل انحاء العالم سواء العربى او الغربى ، الا تعلموا ان الجملة المشهورة عندهم هى مايطلقون عليه “الجهاد في سبيل الله”، ان هذه المدارس تقوم برعايتهم ماديا واجتماعيا فى جميع مراحل الدراسة بالاضافة الى توظيفهم بعد التخرج فى مؤسساتهم ومستشفياتهم ومدارسهم ومساعدة فى السفر الى الخارج وخلافه من اشياء اخرى ,

وبالرجوع الى التاريخ ” شهادة د ديفيد كومونز جامعة ويكنسون الأمريكية في كلمة توجيهية من الإمام البنا إلى كل الإخوان ، الدعاة منهم والمربين ، السياسيين والإعلاميين ، الكتاب والمفكرين ، الإداريين والتنفيذيين ، ” أيها الإخوان : إنكم فى دور تكوين فلا يلهيكم السراب الخادع عن حسن الاستعداد وكمال التأهب ، اصرفوا تسعين جزءاً من المائه من وقتكم لهذا التكوين وانصرفوا فيه لأنفسكم ، واجعلوا العشرة أجزاء الباقية لما هو لكم من الشئون حتى يشتد عودكم ويتم إستعدادكم وتكمل أهبتكم ، وحينئذ يفتح الله بينكم وبين قومكم بالحق وهو خير الفاتحين ” ، ونصح الجميع قائلا ” إنما تظهر الرجولة بالصبر والمثابرة والجد والعمل الدائب، فمَن أراد أن يستعجل ثمرةً قبل نضجها أو يقطف زهرةً قبل أوانها فلستُ معه في ذلك بحال، وخيرٌ له أن ينصرفَ عن هذه الدعوة إلى غيرها من الدعوات، ومن صبر حتى تنمو البذرة وتنبت الشجرة، وتصلح الثمرة ويحين القطاف فأجره في ذلك على الله، ولن يفوتنا وإياه إحدى الحسنيين، إما النصر والسيادة، وإما الشهادة والسعادة”.  انه ملف عميق ليس بالسهل  فيه ألغاز وفيه محاور كثيرة تحتاج الى تكاتف الجميع ضد هذا الفكر ضد هذا الارهاب .

نقول إن شباب «داعش» مغيّبون، نعم هم مغيبون، لكننا لم نسأل أنفسنا من الذى أوقعهم فى «التغييب»؟ وماذا فعلنا لننقذهم منه؟ أو على الأقل لننقذ غيرهم؟ فمن ينظر إلى شبابنا يدرك تمامًا أن هناك حالة عامة من انعدام القيمة، وافتقاد القدوة، وانعدام الأمل.. أعرف شبابًا غاية أملهم أن يتمتعوا ببنيان رشيق يبهر النساء ولا غير، وأعرف شبابًا غاية أملهم أن يجدوا عملًا ليتمكنوا فقط من الإنفاق على أنفسهم، وأعرف شبابًا غاية أملهم أن يجدوا قرص «ترامادول» كل صباح، وأعرف شبابًا يجاهد من أجل فرصة للحياة فيأتيه الموت من كل مكان، وإذا كان الإصلاح السياسى والاقتصادى فى مقدمة الأولويات الكلاسيكية للنهوض بشباب مصر، فالإصلاح الثقافى هو أساس هذه النهضة المفترضة، وإلا سيتحول شبابنا فى ظل غياب الحلم والعلم والمشروع الوطنى إلى «قطعة أرض فضاء» سيحتلها «داعش» ليزرعها أحزمة ناسفة وقنابل، لأننا لم نزرعها علمًا وشعرًا وفنًا.

ضمير الحكومة

كلما اقترب شهر رمضان، تبدأ وتيرة ابتزاز العواطف فى التزايد، وتعود إعلانات التبرع لغزو الفضائيات بقوة، وتبزغ مشاهد الفقر والمرض لتكون هى الصورة الذهنية الطاغية لدى الآخرين عن الشعب المصرى، أحد الإعلانات يتحدث عن أسر مصرية عادية تعيش ظروفًا صعبة: منازل بلا أسقف ولا مرافق، علب لاآدمية تعج بالأرواح، بشر يتجرعون القبح ويلتحفون بالفقر، ربما يكون هذا قدرهم، لكن القدر لا يعترف بالإهمال سببًا ولا بالرضا نتيجة، ذلك الإهمال الذى ترتكبه السلطات المحلية فى كل قرية ونجع يقع فريسة لفساد الموظفين وسوء الإدارة، كان أولى بالحكومة أن تخصص أموالًا لتحسين حياة هؤلاء البشر، بدلًا من إنفاقها على استبدال الأرصفة وحفر الشوارع بعد رصفها بالأسفلت أكثر من مرة. لا يحتاج الأمر نظرة فلسفية لتكتشف حجم العمولات والرشاوى والإهدار الذى تستهلكه هذه الإصلاحات الغامضة، نعلم أن الحكومات أحيانًا تكون بلا قلب، لكن أن تكون بلا ضمير فهذا رأس الفساد وذيله أيضًا.

كل عام وانتم طيبون

اللهم أجعل أيام شعبان وأواخر شعبان جابرة للقلوب،، ساترة للعيون،، ماحية للذنوب،، مفرجه للكروب…اللهم شوقنا لشهرك الكريم.. فيـا رب لا تحرمنا نحن وأحبتنا من صيامه وقيامه… اللهم بلغنا رمضـان لا فاقديـن ولا مفقوديـن… آمين يارب العالمين

 

 

اقرأ ايضا :

** فراق الخميس والاربعاء … بقلم / أشرف عبوده

**ماتت أمى .. هل تشاركوني عيدها

**مقابلة الرئيس … بقلم / اشرف عبوده

**الغلاء الفاحش بقلم / اشرف عبوده

 

عن عبوده

شاهد أيضاً

اعطنى مسرحا وخبزا …  بقلم / جابر سركيس _ عضو اتحاد كتاب مصر

    اعطنى مسرحا وخبزا   بقلم / جابر سركيس عضو اتحاد كتاب مصر   …

{{ عزة نفس تعودت عليها }} بقلم / فؤاد عجوة

{{ عزة نفس تعودت عليها }} بقلم / فؤاد عجوة   فاعتدت على العيش بمفردي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *