أخبار عاجلة
رءوف مصطفى

انتبهوا لهذا المرض … بقلم/ رءوف مصطفى

أنتبهوا لهذا المرض

بقلم/ رءوف مصطفى

الناس فى بلادى  أفكارهم تتعصب لاتجاه وتغالى فيه وهذا هو عين التطرف فشراستك فى الدفاع عن فكرتك دليل على هشاشتها. فهناك من يؤيد نظام سياسي ويغالى فى تأييده حتى لو أدى ذلك إلى إيلام الآخر وإهانته وهناك من يشجع فريقا كرويا رغم أخطائه ويدافع عنه رغم خسارته مختلقا المبررات مما يجعل الكراهية هى سيد الموقف , وهناكمن يرى الحياة المادية هى الهدف ويكرس كل جهده من أجلها دون النظر إلى الجانب الروحي فيقع فى الأخطاء تلو الأخطاء ولا يفيق إلا وهو على أعتاب الآخرة فيتحسر على ما أضاعه, وعلى النقيض هناك من يتفرغ للجانب الروحى تاركا حياته المعيشية ومساهماته المجتمعية التى خلقه الله من أجلها وهى تعمير الكون واصفا إياه بالشيطان الأكبر وكثير فىبلادى من نماذج أخرى متناقضة متعصبة لما تراه.

إذن فالناس فى بلادى متعصبون لما يريدون حتى وإن كان خطأ فبرغم جهلنا يتعصب كل فريق لرأيه وقد تصور كل واحد أنه امتلك الحق فراح ينصب المشانق والمحارق للآخرين.

وإليك مثلا التعصب الذى تبناه البيت الأموى للعرب على حساب غيرهم كان فى ذلك نهاية لتلك الخلافة العظيمة.وأيضا فنحن فى بدايات القرن التاسع عشر بدأنا نهضتنا مع اليابان ثم حدث أن اليابان انضربت بالقنابل الذرية ومصر انضربت بالتعصب الدينى فحدث الفارق الذى ترونه الآن بيننا وبينهم.

فليتنا نتعامل بموضوعية فى القضايا المختلفة وندع اتجاهاتنا النفسية جانبا وليتنا نعمل من أجل الدين والوطن معا فلا دنيا بلا دين ينظم قيم المجتمع ولا يهدمه بمعلومات مغلوطة لا شيء إلا للانتصار إلى رأى أحدنا ,فالتعصب توأم الجهل والتخلف فليس عيبا أن نكون فقراء ولكن الجريمة أن نكون متخلفين .

فهل آن الأوان لتنتبهوا!!

أقرأ أيضا : 

** السرقات الأدبية والفكرية.. سرقة المخخة

** براعم موهوبة… الرأفة بالحيوان … بقلم/ اسلام رءوف مصطفى

** الأزهر ضمير الأمة بقلم / رءوف مصطفى

** نوازع إنسانية

 

عن anbaa

شاهد أيضاً

الي الرئيس عبد الفتاح السيسي بقلم / فؤاد عجوة

الي الرئيس عبد الفتاح السيسي بقلم / فؤاد عجوة   — متى نصر الله ألا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *