أخبار عاجلة
اطبع هذا المقال اطبع هذا المقال
الرئيسية / مقالات الكتاب / ثورة ١٩١٩ والوحدة الوطنية … بقلم / جابر سركيس – عضو اتحاد كتاب مصر

ثورة ١٩١٩ والوحدة الوطنية … بقلم / جابر سركيس – عضو اتحاد كتاب مصر

ثورة ١٩١٩ والوحدة الوطنية

بقلم / جابر سركيس

عضو اتحاد كتاب مصر

 

ونحن نحتفل هذا العام ٢٠١٩ بمرور مائة عام على ثورة ١٩١٩ التى قادها الزعيم الوطنى سعد زغلول علينا أن نتذكر بعض الأمور الإيجابية التى سادت هذه الفترة التى توحد و تحرك فيها الشعب فلاحين وافندية ومثقفين ومختلف فئاته الاجتماعية وأطيافه السياسية والفكرية حول هدف واحد هو أن يكون للشعب كلمته فى اختيار من يمثله فى الحكم ومن يعبر عن أحلامه وآماله فى فى حياه كريمة والمطالبة بتحقيق الاستقلال الوطنى الذى تحقق باستمرار الجهود والعمل بلا يأ س اوكلل أو ملل وصولا لثورة ١٩٥٢ التى قام بها ضباط مصر الأحرار بقيادة الزعيم جمال عبد الناصر ، ليهب هذا الشعب كله الذى تلتف حول ثورة ١٩١٩ ، مؤيدا لهذه الثورة المباركه ، ثورة ٢٣ يوليو التى استطاعت استكمال جهود كل الوطنيين من زعماء مصر فى تحقيق الاستقلال السياسى والجلاء التام للمحتل الانجليزى وتحقيق درجة عالية من الاستقلال الاقتصادى ليعزز هذا الحلم الذى تحقق وهو الاستقلال نتذكر ونحن نستعيد ذكرى ثورة ١٩١٩ أبرز إيجابياتها وهى الوحدة الوطنية فحين ننظر إلى اللجنة التى اجتمعت لوضع دستور ١٩٢٣ والتى ضمت كافة أطياف المجتمع من كبار علماء الأزهر الشريف الى ممثلى الكنيسة المصرية إلى حاخامية اليهود نجد أنهم قد اتفقوا جميعا على أن يتضمن الدستور المصرى مايؤكد هوية مصر واستقلال مصر ، فنص الدستور على أن اللغة العربية هى اللغة القومية لمصر وان دين الدولة هو الاسلام ، فى رساله واضحه للمحتل وأنصاره أن شعب مصر لاتفرقه اديان أو مذاهب أو أحزاب … ذلك وعلينا أن نقف طويلا أمام ،، ذلك ،، هذه قبل ظهور جماعة الإخوان التى وجدت لتقسيم المجتمع وخلق فرقه بين أبناءه فشل فيها الاحتلال الانجليزى بكل أدواته وبكل المتطوعين لخدمته ولانعجب حين يعلن الزعيم الوطنى الكبير مكرم عبيد ،، أن المصريين عرب والوحدة العربية هى اعظم الأركان التى تقوم عليها النهضه ألحديثه فى الشرق العربى ،، ويعلنها قويه واضحة صريحه ،، نحن مسلمون وطنا ، ونصارى دينا .. ،، ويؤكد ذلك مفكرون وأبناء بررة لمصر ، فنجد د غالى شكرى يكتب ،، أن الحضارة الإسلامية هى الانتماء الاساسى للأقباط مصر ، وأنه صحيح أن لدينا حضارات عديدة سابقة لكن الحضارة العربية الإسلامية قد ورثت كل ما سبقها من حضارات وأصبحت هى الانتماء الاساسى والذى بدونه يصبح المواطن فى ضياع مطلق وان هذا الانتماء لايتعارض مطلقا مع العقيدة الدينية . ويزيد المفكر وفيلسوف الوطنية المصرية د انور عبد الملك ، أن الإطار الحضارى للإسلام يشمل المرحلة القبطية اى ،، المسيحية المصرية ،، كما أن لغتنا هى العربية ، لغة القران . هذه القيمة ،وهذا الهدف وهو الوحدة الوطنية الذى وحد كل المصريين فى فترة ثورة ١٩١٩ يجب أن يكون هدفنا دائما وفى كل وقت ، نؤكده بالعمل والممارسة والفكر والثقافة والسلوك ونؤكده ايضا بمواجهة التطرف والمتطرفين فى كل دين وكل عقيده ، ذلك للحفاظ على وطن يجمعنا جميعا ويحقق الأمن والاستقرار وحرية ممارسة العقيده للجميع

 

عن anbaa

شاهد أيضاً

الحسد … بقلم / ايمن جوده

الحسد بقلم / ايمن جوده     إنّ الحسد أمر حقيقي، وواقعي، وليس خيالاً كما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *